العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أقوال أهل العلم في معنى حديث رفاعة، وهل فعلاً أصبح جلد امرأته أخضر اللون من شدة الضرب، وما معنى كلام عائشة: "ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات"، وماذا حدث للمرأة ورفاعة بعد أن وصل أمرهما للرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشير إلى حماية حقوق المرأة والدفاع عن المستضعفين، فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ). ويُعد الضرب الذي تعرضت له تميمة بنت وهب مثالاً للعادات السيئة، ولم يبرر عذر عبد الرحمن بن الزبير ضربه المؤذي لزوجته، بل كان الخيار أمامه تخييرها بين المخالعة أو استمرار الحياة. وقد أبدت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها امتعاضها من سلوك عبد الرحمن بن الزبير، وتعجبت من شدة الضرب الذي تعرضت له تميمة. ولم تُكمل الرواية مصير هذه الشكاية، بل اتجهت عناية الرواة إلى ذكر اشتراط الجماع الحقيقي في الزواج الثاني كي تحل المرأة لزوجها الأول. يؤكد هذا على أن الرواة قد يغفلون فصولًا مهمة في الحكاية ويركزون على نقل الحروف التي نطق بها النبي صلى الله عليه وسلم في القضية الأساسية. إن الأحاديث الكثيرة تنهى عن أذية المسلم لأخيه المسلم، وأذية الزوجات خاصة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6974
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي