ما حكم طواف وسعي من أحرمت وهي حائض جهلاً ثم طافت بعد طهرها؟
إذا كنت طفتِ وسعيتِ بعد الطهر ثم قصرتِ من شعرك، فقد حللتِ ولا يلزمكِ شيء.
إذا اقتصرتِ على الطواف وتركتِ السعي، فإن كنتِ محرمة على القول بأن السعي ركن، فيلزمكِ القصد إلى مكة والإتيان بالسعي ثم تقصير الشعر للتحلل، وإن عجزتِ تتحللين تحلل المحصر بذبح هدي ثم التقصير، فإن عجزتِ عن الهدي فصومي عشرة أيام ثم قصّري.
أما على القول بأن السعي واجب لا ركن، فإن كنتِ طفتِ وقصرتِ فقد حللتِ ويلزمكِ بترك السعي دم يذبح في مكة، فإن عجزتِ فصيام عشرة أيام.
وإذا أتيتِ بعمرة أخرى غير التي تركتِ سعيها فقد قامت مقامها ولا يلزمكِ شيء.
وبخصوص محظورات الإحرام التي ارتكبتها في تلك المدة، فالأحوط أن تفدي عما كان منها من قبيل الإتلاف كقص الشعر وتقليم الأظفار، ومن العلماء من يرى أن الجاهل لا شيء عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129266