ما حكم ما فعلت السائلة التي ذهبت لأداء العمرة وهي حائض ولم تُحرم من الميقات، ثم قامت بالطواف والسعي وهي لا تزال حائضًا بعد أن قصرت شعرها وتزينت وداعبها زوجها، وماذا يجب عليها لتكفير ذنبها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ملخص الجواب:
لا حرج في قص الشعر ووضع الكحل والمداعبة لأنك لم تحرمي بالعمرة قبل ذلك.
بخصوص الطواف والسعي والتقصير:
1. إذا قمت بذلك بلا نية العمرة: هذه الأفعال لاغية ولا يترتب عليها شيء، ولا يكتب لك ثواب العمرة. كان ينبغي مصارحة والدك بأنك لم تنوي العمرة. 2. إذا نويت الإحرام بالعمرة قبل القيام بهذه الأفعال: عمرتك صحيحة عند من لا يشترط الطهارة للطواف (كالحنفية وأحمد في رواية، واختيار ابن تيمية). الحنفية توجب بدنة، وأحمد يوجب شاة، وابن تيمية لا يوجب شيئاً. الأحوط أن توكلي من يذبح عنك شاة في مكة ويوزعها على الفقراء. بما أنك لم تخرجي إلى الحل للإحرام (التنعيم مثلاً)، يلزمك دم (شاة توزع على فقراء الحرم).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15498
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15498
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي