العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل للتغلب على الأفكار الوسواسية المتعلقة بقرب الأجل وتكرار الروتين اليومي، والتي تراودني بالرغم من التزامي بالعبادات، مع العلم أنني لا أستطيع مناقشة هذا الأمر مع أهلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشعور بالقلق والحزن أمر طبيعي، ويظهر في صورٍ متعددة كالقلق من الفشل أو المستقبل، وله عواقب جسدية ونفسية وسلوكية وروحية خطيرة. ينبغي تحويل نمط الحياة إلى العمل النافع وتحديد الأهداف، مع الاهتمام بالعلاقات الاجتماعية والعلم الشرعي. لعلاج القلق، تحدث عن مخاوفك، وتقبل ذاتك، وواجه قلقك بالاعتراف به وفهم سببه، وتوكل على الله، واخدم الآخرين. أكثر من ذكر الله على النبي والدعاء بصيغة يونس عليه السلام "لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"، واستعذ بالله من الهم والحزن، ومارس الرياضة، ونم جيدًا، وتحدث مع صديق، وعش يومك بيومه، ولا تؤجل واجباتك. يمكن الاستعانة ببعض الكتب المتخصصة في هذا الشأن، وإذا استمر القلق، ينصح بطلب المساعدة المتخصصة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27783
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي