ما مدى صحة القصة المتداولة عن مطالبة ابنة عثمان بن عفان رضي الله عنهما للقصاص من قتلة أبيها، ورد معاوية رضي الله عنه عليها بقوله: "أن تكوني بنت عم أمير المؤمنين خير لك من أن تكوني امرأة من عامة المسلمين"، وما الذي ثبت عن معاوية في أمر القصاص من قتلة عثمان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بعد مقتل عثمان رضي الله عنه، رأى بعض الصحابة كطلحة والزبير ومعاوية وعائشة المطالبة بالقصاص من قتلة عثمان فوراً. أما علي رضي الله عنه، فقد رأى تأجيل ذلك حتى يستتب الأمر ويبايعه أهل الشام ليتسنى له القبض على القتلة لكثرتهم وتلقيهم الدعم. خرج النعمان بن بشير بقميص عثمان المضمخ بدمه إلى معاوية بالشام، فعرضه معاوية على المنبر وحرض الناس على الأخذ بثأر عثمان. وعندما دخل طلحة والزبير على علي، طلبوا منه القصاص، فاعتذر لهم بصعوبة ذلك نظراً لدعم القتلة. رفض معاوية مبايعة علي حتى يقتص من قتلة عثمان، مؤكداً أنه سيقاتله على دم عثمان لأنه آوى قاتليه.
أما مطالبة ابنة عثمان لمعاوية بالقصاص لأبيها، فقد وردت في رواية ضعيفة جداً لا تصح، بسبب ضعف الرواة واختلاق .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28465
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28465
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي