هل يمكن للمؤمن أن يسأل الله تعالى في الجنة عن أمور غيبية لم يعلمها في الدنيا، مثل مادة خلق الروح، أو أين كان الله قبل خلق الكون، وماذا كان يفعل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد يقين حول بقاء "القلق المعرفي" في الجنة، وهل سيكون نعيمًا يطلبه أهل الجنة. ولكن، إذا قدر الله بقاء ذلك كنعيم، فلا يوجد ما يمنع من طرح مثل هذه الأسئلة والحصول على إجاباتها، لأن الجنة فيها كل ما تشتهيه الأنفس، سواء كانت ملذات حسية أو معارف عقلية وروحية، كما قال تعالى: (وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ). وقد دلت النصوص على تحقق كل ما يطلبه المؤمن، حتى لو كان من شأن الدنيا كمسألة الزرع أو الولد. والمهم في الدنيا هو الاشتغال بالعمل الصالح وعدم الخوض في الغيب بدون دليل شرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1312
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1312
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي