العودة إلى البحث
السؤال

هل مقاومة الوسواس القهري ورفض الأعمال القهرية وعكسها يؤدي إلى الشفاء منه؟ وكيف يمكن مواجهة الأفكار التسلطية المؤدية إلى الحزن والقلق، خاصة تلك التي تتطاول على المقدسات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مقاومة القهري هي لب علاجه وجوهره، سواء كان في الأفعال أو الأقوال أو النيات أو الخواطر. والتلهي عن وساوس الأفكار والخواطر ورفض الاسترسال معها يعادل ترك القيام بمقتضى الوساوس في الأفعال. فالمواجهة تقوم على الإعراض عن الوساوس ورفضها بالقلب واللسان والجوارح. بالإعراض عنها والتلهي عنها والاستعانة بالله عليه، ستزول بإذن الله ويزول معها الحزن والقلق. ومما يعين على ذلك ذكر الله ودعاؤه والاستعاذة به بصدق اللجوء إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102567
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي