هل مقاومة الوسواس القهري ورفض الأعمال القهرية وعكسها يؤدي إلى الشفاء منه؟ وكيف يمكن مواجهة الأفكار التسلطية المؤدية إلى الحزن والقلق، خاصة تلك التي تتطاول على المقدسات؟
مقاومة الوسواس القهري هي لب علاجه وجوهره، سواء كان في الأفعال أو الأقوال أو النيات أو الخواطر. والتلهي عن وساوس الأفكار والخواطر ورفض الاسترسال معها يعادل ترك القيام بمقتضى الوساوس في الأفعال. فالمواجهة تقوم على الإعراض عن الوساوس ورفضها بالقلب واللسان والجوارح. بالإعراض عنها والتلهي عنها والاستعانة بالله والتوكل عليه، ستزول بإذن الله ويزول معها الحزن والقلق. ومما يعين على ذلك ذكر الله ودعاؤه والاستعاذة به بصدق اللجوء إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102567