العودة إلى البحث
السؤال

ما هو العلاج الفعال لاضطراب الوسواس القهري المتعلق بالتشاؤم والتفاؤل، وهل يحاسب الله على الأفعال القهرية الناتجة عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت تعلم سخف هذه الأفكار فعليك أن تعرض عنها، وتجاهد نفسك في مدافعتها، فإن غلبتك هذه الوساوس بحيث لم تستطع لها دفعاً فلا يضرك ذلك -بإذن الله-، ولكن لا تستسلم لها، بل جاهدها ودافعها.

أما تصديق هذه الخواطر اضطراراً بغير اختيار منك فنرجو ألا يكون عليك إثم، واعلم أن الذنوب لها أثر في تعسير الأمور، والتشاؤم والتطير من عمل أهل الجاهلية.

أما الفأل فكان يعجب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الكلمة الطيبة. وطن نفسك ألا تتعدى حدود الشرع، واستعن بالدعاء والأذكار الثابتة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118307
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي