ما معنى قوله تعالى (وسخر لكم الشمس والقمر دائبين)؟
جاءت هذه الآية الكريمة في سياق نعم الله على البشرية، فالله هو الذي خلق السماوات والأرض وأنزل المطر فأخرج به الثمرات رزقًا، وسخر الفلك لتجري في البحر، وسخر الأنهار والشمس والقمر دائبين، وسخر الليل والنهار.
قال القرطبي إن الشمس والقمر دائبان في إصلاح ما يصلحان من النبات وغيره، ويجريان إلى يوم القيامة لا يفتران. صاحب الظلال يرى أن الشمس والقمر مسخران بالناموس الكوني ليصدر عنهما ما يستخدمه الإنسان في حياته ومعاشه.
وعليه، فمعنى الآية الكريمة هو تسخير الشمس والقمر وغيرهما لخدمة الإنسان في هذه الحياة، وهذا تشريف للإنسان، فالكون كله مسخر لخدمته ليكون هو عبدًا لله تعالى وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68516