العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل السائلة مع بنات أختها المطلقة اللاتي لا يسأل أحد عنهن، وزوجها لا يرضى بهن، وهن في سن المراهقة، ويستغلهن الأقارب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نفقة الأولاد الفقراء (ذكورًا وإناثًا) واجبة على أبيهم، فهو المسؤول عنهم، وعليه أن يضمهم إليه ويصونهم ويؤدبهم ويعلمهم، ولا يجوز له تركهم أو التقصير في حقوقهم المادية والأدبية. إذا كانوا في سن ، فتجب حضانتهم على من بعد أمهم من أهل الحضانة. لستِ ملزمة بضمهم إليكِ إلا إذا تبرعتِ بذلك بإذن زوجكِ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "وَلَا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِه". فإن لم يوافق الزوج، فليس عليكِ إلا النصح لهم وصلتهم بما تستطيعين، مع التنبيه على أنه لا يجوز للمرأة أن تنفق من مال زوجها بغير إذنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114745
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي