ما رأي الشرع في اعتبار الأحداث السيئة أو الحسنة بعد تقدم الشاب لخطبة الفتاة "فأل شر" أو "فأل خير"، وهل هي علامات ربانية أم تطير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعيار الشرعي لقبول الخاطب أو رده هو والخُلُق؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ، وَدِينَهُ، فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا، تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ". أما ربط رفض الخاطب بحدوث مشكلة أو انكسار شيء، فهذا لا عبرة به، ويدخل في باب التطير المنهي عنه شرعًا، فعلى المسلم الحذر من مشابهة أهل الجاهلية، وعليه الالتزام بالمعيار الشرعي لقبول الخاطب إذا كان مستقيمًا في دينه وخلقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167338
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167338
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي