العودة إلى البحث

ما حكم تبديع جملة من أئمة أهل السنة كـ "النووي وابن حجر" وغيرهما، بحجة أنهم أخطأوا في العقيدة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كل إنسان يخطئ ويصيب، فيُؤخذ صوابه ويُترك خطؤه، وهذا لا يخرجه من العقيدة السلفية إذا كان معروفًا باتباع السلف. الخطأ هو ما خالف الدليل الشرعي، كالقرآن والسنة، ولذلك قال الإمام مالك: "ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر" (يعني: النبي صلى الله عليه وسلم). الواجب اتباع الحق وترك ما خالفه، مصداقاً لقوله تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) وقوله: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي