ما سبب رؤية أحلام مخيفة بعد قراءة أذكار الصباح والنوم، وعدم رؤية شيء عند عدم قراءتها؟ وهل يمكن للشيطان أن يأتي من يقرأ الأذكار رغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قرأت الأذكار كان بينك وبين الشيطان حاجز"؟ وما الحل لهذه الأحلام المتكررة؟
بدايةً، ثبت أن الذكر يحفظ العبد من الشيطان، خاصة آية الكرسي؛ فهي تحفظ النائم حتى يصبح من الشياطين، كما في حديث أبي هريرة في صحيح البخاري. كما أن ذكر الله عز وجل هو أحصن ما يكون العبد من الشيطان، كما ورد في . أما الأحلام المفزعة فيتم التخلص منها بلزوم طاعة الله، والإكثار من الذكر وتلاوة القرآن، خاصة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذتين. يجب الحذر من الذنوب لأنها تجلب هذه الكوابيس، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ [طه: 124].
إذا كانت الأحلام المفزعة تأتي بعد الأذكار، فهذا تلبيس من الشيطان يوهم بأن الذكر سببٌ لها، فعليك بتقوية الثقة بالله عليه وحسن الظن به، فما تذكرينه مجرد أحلام، والتعوذ والتفل يدفع ضررها، كما في الحديث: "إذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات، وليتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره".
واعلمي أن أثر الذكر والتعوذ يتفاوت بحسب الذاكر ويقينه وحضور قلبه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه". فالدعاء مع غفلة القلب لا أثر له. والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، فإذا كان السلاح كاملاً والداعي قويًا، حصل التأثير، وإلا تخلف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150249
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150249
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي