ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوجها الذي تلفظ بطلاقها في عدة مناسبات وبصيغ مختلفة، ثم تراجع عن أقواله بذرائع متعددة، مع يقين الزوجة بأنها أصبحت محرمة عليه، ورغم إقامتها دعوى طلاق تستغرق وقتًا طويلًا، ولا تملك مكانًا آخر تذهب إليه؟
القول إن أخذ الزوج من أموال أولاده، فالزوجة محرمة عليه، يُعتبر طلاقاً إن قصد به الطلاق، وظهاراً إن قصد الظهار، ويميناً إن قصد اليمين أو لم يقصد شيئاً محدداً. الطلاق في الحيض نافذ، والطلاق يقع حال الغضب ما لم يزل العقل بالكلية. إذا تيقنت الزوجة من وقوع الطلاق الثلاث، فلا يحل لها البقاء مع المطلق، وعليها مفارقته ولو بالخلع، ولا يجوز لها البقاء في بيته على وجه تحصل فيه خلوة، لكن يجوز أن تبقى في جزء من البيت مستقل بمرافقه دون خلوة أو اختلاط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168830