العودة إلى البحث
السؤال

هل كان ابن حجر العسقلاني صوفياً حقاً، وما مدى صحة انتمائه لإحدى الطرق الصوفية بناءً على ما ذكر في مقدمة فتح الباري ومصادر أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي التفريق بين أنواع التصوف، فمنه ما هو محمود كالتصوف الذي يراد به الزهد والإعراض عن الدنيا، ومنه المذموم وهو التصوف المشتمل على البدع والشركيات.

الحافظ ابن حجر كان محبًا للصالحين، مبغضًا للمبتدعين والضالين، ويدل على ذلك إنكاره على ابن عربي وعلى بعض منكرات الطرق الصوفية.

الأصل هجر أهل البدع، لكن الهجر مضبوط بالمصلحة الشرعية، وابن حجر ربما درّس في بعض المدارس التي كان فيها تصوف لتحقيق المصلحة، فكان نشره وتعليم الناس العلم ضربًا من الدعوة، وتحصيلًا لخير أعظم من هجران تلك المدارس.

هناك عالمان باسم "ابن حجر": الحافظ ابن حجر العسقلاني، وابن حجر الهيتمي المتأخر عنه، والمقصود بالانتماء إلى الطرق الصوفية غالبًا هو ابن حجر الهيتمي وليس العسقلاني.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28609
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي