هل أتحمل وزر ما يصل لأخي أو يرسله من موسيقى وأغانٍ وتضييع للوقت عبر تطبيق الواتس اب الذي قمت بتنزيله له، وما الحل؟
إذا لم تكن تعلم أن أخاك سيستخدم البرنامج في محرم فلا حرج عليك في تنزيله، ولا تأثم إذا استعمله أخوك في محرم. أما إذا علمت ابتداءً بذلك، فتأثم بتنزيله له لأنك أعنته على المعصية، ومن تسبب في معصية شارك في وزرها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ". والحل هو أن تنصح أخاك، فإن أصر على استعماله في المحرم واستطعت إزالة البرنامج من جهازه دون ضرر وجب عليك ذلك، وإلا فقد فعلت ما بوسعك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144671