العودة إلى البحث

هل يكون الشخص آثمًا إذا أعطى برنامج تحويل الملفات لصديق، وعلم أن الصديق سيستخدمه في أمور مباحة ومحرمة، ثم استخدمه الصديق في المحرمات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كنت تعلم أن البرنامج سيُستخدم في الحرام، فلا يجوز لك أن تسمح بذلك لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لا يجوز الرضا بفسق الفاسق أو إعانته، بل يجب منعه إن أمكن. يمكنك الجلوس معه لتوجيهه نحو المحتوى المفيد، وإطلاعه على مخاطر الاستخدام المحرم للإنترنت والجوال، ولا تترك له البرنامج إلا بعد الاطمئنان على عدم استخدامه في الحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي