العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون الشخص آثمًا إذا أعطى برنامج تحويل الملفات لصديق، وعلم أن الصديق سيستخدمه في أمور مباحة ومحرمة، ثم استخدمه الصديق في المحرمات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت تعلم أن البرنامج سيُستخدم في ، فلا يجوز لك أن تسمح بذلك لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لا يجوز الرضا بفسق الفاسق أو إعانته، بل يجب منعه إن أمكن. يمكنك الجلوس معه لتوجيهه نحو المحتوى المفيد، وإطلاعه على مخاطر الاستخدام للإنترنت والجوال، ولا تترك له البرنامج إلا بعد الاطمئنان على عدم استخدامه في الحرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108891
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي