العودة إلى البحث
السؤال

هل أنا ملزم شرعًا بتنبيه ناشري الأحاديث المكذوبة والضعيفة على الإنترنت، أم يجوز لي السكوت لعدم كوني عالماً، خاصة مع خشية العواقب السلبية أو صعوبة تمييز أنواع الأحاديث المختلطة، وهل يشمل هذا الإلزام مراقبة صفحات الأقارب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب عليك مراقبة صفحات أقاربك أو غيرهم، ولا التنبيه على ناشري الأحاديث غير الصحيحة، إلا إذا لم يكن هناك من يقوم بذلك سواك، كما ذكر النووي. هون على نفسك وأعرض عن الوساوس؛ فإن عواقبها وخيمة، ومما يعينك على التخلص منها الاستعانة بالله وصدق اللجوء إليه وكثرة الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121334
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي