هل مواصلة مراسلة المحبوب حرام أم مكروهة، وهل العشق الطاهر حرام، وهل التعلق بشخص حرام، وما حكم المواصلة مع المحبوب عن بعد بهدف الزواج؟
العشق مرض من أمراض القلب، ويصنف إلى حلال وحرام. العشق هو الذي يكون بين الزوجين ولا يؤدي إلى تجاوز حدود الشرع، أما فهو تعلق الرجل بامرأة أجنبية عنه أو العكس.
علاج العشق يكون بعدة طرق:
1. الزواج: إذا كان ممكنًا وشرعيًا، فهو العلاج الأصلي والأنفع.
2. اليأس: إذا لم يكن الزواج ممكنًا، فعلى العاشق أن يشعر نفسه باليأس من المعشوق.
3. علاج العقل: إدراك أن تعلق القلب بما لا يمكن تحصيله جنون.
4. تذكر المفاسد: النظر في المفاسد التي يجلبها العشق وما يمنعه من المصالح.
5. تذكر قبائح المحبوب: إذا لم تفلح الطرق السابقة، فليتذكر قبائح المحبوب ومساوئه.
6. اللجوء إلى الله: في حال عجزت كل العلاجات، فعلى العاشق أن يلجأ بصدق وتضرع إلى الله تعالى.
ويجب على العاشق أن يعف ويكتم ولا يفضح المحبوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34504
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34504
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي