العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يعشق شاب شابًا آخر، ويحتضنه، ويشتاق إليه، ويتبادل معه رسائل الشوق والمحبة، مع العلم أن العلاقة مبنية على الأخوة في الله والحب الطبيعي الناتج عن الصداقة القوية، وليس فيها حرام، وإن لم يجز فما الدليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحب في الله من لوازم وعلامات صلاح القلب، وعند اندفاع العواطف حبًا وبغضًا إذا جاوزت الحد فهو مذموم، والقصد والاعتدال في الأمور موافق للشرع. أما المعانقة والتقبيل بين الرجل والرجل فالأصل فيها الجواز عند انتفاء الريبة، وقيل الكراهة إلا للقادم من السفر. أما المصافحة فهي مستحبة، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أفيأخذ بيده ويصافحه ؟ قال: نعم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122204
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي