العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ العلاقات العاطفية بين الشباب حرامًا؟ وهل مجرد الإعجاب دون إقامة علاقة يُعتبر حرامًا؟ وهل التحدث مع الزملاء في القسم يؤدي إلى الإثم؟ وهل صحيح أن العشق كان موجودًا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاقة الحب بين الشباب والفتيات أمر لا يقره الشرع، وهي دعوة دخيلة من عادات الغرب وثقافات الانحلال تؤدي إلى انتهاك الأعراض وارتكاب المحرمات. وقد صان المرأة وحفظ كرامتها، واحتط الشرع في علاقة الرجل بالمرأة الأجنبية بتحريم الخلوة ومنع الكلام لغير حاجة والأمر بغض البصر، وشرع الزواج الشرعي كأطهر سبيل للعلاقة بينهما. والميل القلبي لا مؤاخذة عليه ما لم يؤدِ إلى محرمات، ولكن الاسترسال فيه قد يؤدي إلى العشق المفسد للقلوب. وعلى المسلم أن يحذر من صديقات السوء اللاتي يدعون إلى المنكر، ويصاحب الصالحات، ويشغل نفسه بما ينفعه في دينه ودنياه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113355
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي