العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصداقة والمواعدة بين الشبان والفتيات بهدف الحب، والتي تشمل اللقاءات السرية والتواصل الهاتفي وعبر الإنترنت دون علم الأهل، مع الأخذ بالاعتبار أنها لم تكن موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف تكون محرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعارف والصداقة وعلاقات الحب بين الشباب والفتيات غير جائز؛ لأنه باب شر وفساد يؤدي لعواقب وخيمة، والاعتراض على المنع بدعوى حداثة وسائل التواصل، اعتراض ساقط، فالوسائل لها أحكام المقاصد، وما كان وسيلة فهو حرام، وقد سدت الشريعة باب الفتنة بمنع كل ما يدعو للمعصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143510
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي