العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر المراسلة بين الشاب والفتاة -الصداقة عبر الرسائل- والتي تتضمن النقاشات العامة وبعض الكلمات الودية مثل "عزيزتي" أو "اشتقت إليك" حراماً، أم أنها مباحة مع الالتزام بالاحترام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا توجد في الإسلام علاقة بين الجنسين خارج نطاق الزواج، وقد نهى القرآن الكريم عن اتخاذ الأخدان بقوله تعالى: "مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ" و "مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ". وتبادل الرسائل والمكالمات الهاتفية يدخل ضمن المخادنة المحرمة لما يترتب عليه من مفاسد. لذا يجب قطع الاتصال بهذا الشاب والتوبة إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46408
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي