العودة إلى البحث

كيف يكون كلام الرجل مع المرأة عبر الهاتف أو المحادثة حرامًا، إذا كان في حدود الآداب العامة، ولا يؤدي إلى الحرام، وهل يأثمان عليه شرعًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العلاقة بين الرجال والنساء الأجنبيات تحت مسمى الصداقة والأخوة باب فتنة وفساد، ولا ينبغي الأخذ بدعاوى حسن النية، فالله تعالى خاطب صفوة الرجال والنساء بقوله: "وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب، ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن"، مما يدل على أن الاختلاط وإزالة الحجب ليس أطهر للقلوب. وقد نص العلماء على عدم جواز الكلام مع الشابة الأجنبية دون حاجة لأنه مظنة الفتنة. وكون بعض العلاقات لا تفضي للحرام لا يلغي حكم الشرع الذي منعها لكونها مظنة الوقوع في الحرام، فالحكم الشرعي مناطه العلة الظاهرة المنضبطة وهي مظنة المصلحة، لا الحكمة التي هي المصلحة نفسها. لذا يجب قطع هذه العلاقات اتقاءً للشيطان وخطواته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي