هل يجوز التحدث مع الشبان عبر وسائل التواصل بنية "الإخوة" وفي حدود الأدب؟
المحادثة بين المرأة والرجل الأجنبي، سواء مباشرة أو عبر وسائل التواصل، طريق للفساد وفتح لأبواب الشيطان بسبب الميل الغريزي والفتنة المتبادلة، ولقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء" و "اتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". الشريعة جاءت بسد الذرائع إلى ، ولذا شدد الفقهاء على منع التحدث مع الأجنبية الشابة. الحذر واجتناب ذلك، ويتأكد المنع إذا نهت الأم. لا ينبغي الاغترار بمقولة "العلاقة البريئة" أو "كعلاقة الإخوة"؛ فهذا تزيين من الشيطان. وجود الرجال والنساء معًا في مجموعات التواصل مشروط بكونه في حدود واجتناب الحرام، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196354
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196354
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي