هل يجوز للفتاة التواصل مع الرجال الأجانب بقصد تطوير اللغة ومعرفة نظرتهم للإسلام، أو التواصل مع الشباب لمناقشة الأمور الدراسية، مع إمكانية خروج هذه المحادثات عن الغرض الأصلي إلى محادثات عادية؟
الدين الإسلامي يسعى لحفظ المجتمع والفضيلة، لذا وضع قيودًا لضبط العلاقة بين الرجل والمرأة؛ لتجنب الفتنة، ففي الحديث: "اتقوا الدنيا، واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". والمحادثة بين الرجل والمرأة الأجنبية باب للفساد، ولهذا تشدد العلماء فيها، فإذا كانت المحادثة لحاجة بضوابط شرعية فلا حرج، أما التوسع فيها للتعارف ونحوه فلا يجوز؛ لأن الشيطان قد يستغلها ويوصل لأمور غير محمودة، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ". وفي الدعوة إلى الإسلام، الأولى أن يدعو كل جنس بني جنسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155716