العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة التحدث مع الرجال الأجانب بقصد طلب المساعدة الدراسية، وما حكم مزاحها معهم، وهل ينطبق نفس الحكم على الرجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الاتصال بين الجنسين عبر وسائط التواصل الاجتماعي الشبكية المنع، لأنه مظنة الفتنة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما تركت فتنة بعدي أضر على الرجال من النساء".

ويجوز هذا التواصل إذا كان متقيدًا بالضوابط الشرعية مثل: أمن الفتنة، وعدم الشهوة، والبعد عن صور النساء، ووجود حاجة كـالتعليم، والتقيد بقدر ، والبعد عن الخضوع واللين في الكلام، والتزام الحشمة في الخطاب. وما ذكر في السؤال من تطرق أحيانًا إلى الأمور الشخصية والمزاح يقتضي تحريم هذا التواصل. وما يقال للفتاة يقال للرجل، فلا يجوز له مخالطة النساء على أي نحو يكون محل ريبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143660
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي