العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة التواصل مع الرجال الأجانب بقصد تطوير اللغة ومعرفة نظرتهم للإسلام، أو التواصل مع الشباب لمناقشة الأمور الدراسية، مع إمكانية خروج هذه المحادثات عن الغرض الأصلي إلى محادثات عادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسلامي يسعى لحفظ المجتمع والفضيلة، لذا وضع قيودًا لضبط العلاقة بين الرجل والمرأة؛ لتجنب الفتنة، ففي : "اتقوا الدنيا، واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". والمحادثة بين الرجل والمرأة الأجنبية باب للفساد، ولهذا تشدد العلماء فيها، فإذا كانت المحادثة لحاجة بضوابط شرعية فلا حرج، أما التوسع فيها للتعارف ونحوه فلا يجوز؛ لأن الشيطان قد يستغلها ويوصل لأمور غير محمودة، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ". وفي الدعوة إلى ، أن يدعو كل جنس بني جنسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155716
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي