ما هو الضابط الشرعي لحديث الفتاة مع الشاب في الإسلام، وهل يشمل ذلك قطع التواصل نهائيًا مع من كانت تصادقهم سابقًا، أم يجوز الرد على رسائل الاطمئنان منهم؟ وهل تُشترط كراهية هؤلاء الشباب لإتمام التوبة، أم يكفي كراهية المعصية، وهل يجوز الدعاء لهم بالمغفرة ولقائهم في الجنة كإخوة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلمة تجنب الرجال الأجانب إلا لحاجة، وعند الكلام يجب عدم الخضوع بالقول كما في سورة الأحزاب آية 32، لأن الخضوع بالقول وسيلة إلى ، ولذلك نهى أهل العلم عن السلام على الشابة الأجنبية، فمن باب أولى النهي عن الانبساط في القول والسؤال عن .
يجب على السائلة الكف عن التواصل مع الرجال الأجانب، ويُفضل إغلاق حساباتها القديمة لقطع دواعي الطمع، وإن احتاجت لبريد إلكتروني فليكن بمعرف جديد.
يجب بغض المعاصي السابقة لا الأشخاص، ولا يجب بغض هؤلاء الشباب إلا بمقدار دعوتهم للمعاصي أو ارتكابهم لها، ويجوز الدعاء لهم بالهداية دون الانشغال بهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26358
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26358
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي