العودة إلى البحث

ما هو الضابط الشرعي لحديث الفتاة مع الشاب في الإسلام، وهل يشمل ذلك قطع التواصل نهائيًا مع من كانت تصادقهم سابقًا، أم يجوز الرد على رسائل الاطمئنان منهم؟ وهل تُشترط كراهية هؤلاء الشباب لإتمام التوبة، أم يكفي كراهية المعصية، وهل يجوز الدعاء لهم بالمغفرة ولقائهم في الجنة كإخوة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلمة تجنب الرجال الأجانب إلا لحاجة، وعند الكلام يجب عدم الخضوع بالقول كما في سورة الأحزاب آية 32، لأن الخضوع بالقول وسيلة إلى المحرم، ولذلك نهى أهل العلم عن السلام على الشابة الأجنبية، فمن باب أولى النهي عن الانبساط في القول والسؤال عن الصحة.

يجب على السائلة الكف عن التواصل مع الرجال الأجانب، ويُفضل إغلاق حساباتها القديمة لقطع دواعي الطمع، وإن احتاجت لبريد إلكتروني فليكن بمعرف جديد.

يجب بغض المعاصي السابقة لا الأشخاص، ولا يجب بغض هؤلاء الشباب إلا بمقدار دعوتهم للمعاصي أو ارتكابهم لها، ويجوز الدعاء لهم بالهداية دون الانشغال بهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي