العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الكلام مع شاب والتعارف به، والخروج معه، والسماح له بتقبيلي، ثم الحلف على المصحف بعدم العودة لذلك، ثم العودة للتواصل معه مجدداً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ارتكبت السائلة عدة مخالفات، منها: عدم الثبات على رفضها لهذا الشاب وفتح الباب للتواصل معه، والسماح له بتقبيلها وهو معصية، وخيانة عهدها لأهلها بالابتعاد عنه، والحنث باليمين بعد القسم لهم. هذه الذنوب تتطلب توبة عاجلة، فالعلاقات بين الجنسين خارج إطار الزواج الشرعي محرمة وفيها مفاسد، والكلام بين الأجنبي والأجنبية لا يجوز إلا بضوابط شرعية، ويجب قطع العلاقة مع هذا الشاب فورًا.

أما الحلف على المصحف، فهو يمين شأنه شأن الحلف بالله، والقرآن كلام الله وصفة من صفاته، فالحلف به يمين منعقدة تجب بالحنث فيها. وبما أن السائلة حنثت في يمينها، تلزمها الكفارة. وإذا كان الشاب جادًا في الزواج، فعليه أن يتقدم لخطبتها من أهلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91474
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي