العودة إلى البحث

ما حكم الكلام مع شاب والتعارف به، والخروج معه، والسماح له بتقبيلي، ثم الحلف على المصحف بعدم العودة لذلك، ثم العودة للتواصل معه مجدداً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ارتكبت السائلة عدة مخالفات، منها: عدم الثبات على رفضها لهذا الشاب وفتح الباب للتواصل معه، والسماح له بتقبيلها وهو معصية، وخيانة عهدها لأهلها بالابتعاد عنه، والحنث باليمين بعد القسم لهم. هذه الذنوب تتطلب توبة عاجلة، فالعلاقات بين الجنسين خارج إطار الزواج الشرعي محرمة وفيها مفاسد، والكلام بين الأجنبي والأجنبية لا يجوز إلا بضوابط شرعية، ويجب قطع العلاقة مع هذا الشاب فورًا.

أما الحلف على المصحف، فهو يمين شأنه شأن الحلف بالله، والقرآن كلام الله وصفة من صفاته، فالحلف به يمين منعقدة تجب الكفارة بالحنث فيها. وبما أن السائلة حنثت في يمينها، تلزمها الكفارة. وإذا كان الشاب جادًا في الزواج، فعليه أن يتقدم لخطبتها من أهلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي