العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في محادثة الرجل الفتاةَ في الهاتف والتلفظ بالألفاظ الخارجة والإباحية، مع الوصول إلى درجة ممارسة الرذيلة في الهاتف، وهل تعد هذه الممارسة زنى؟ وهل يختلف الحكم إذا كان الطرفان عزبين، أو أحدهما متزوجًا، أو كلاهما متزوجين؟ وهل توجد كفارة لذلك عند التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للرجل محادثة امرأة أجنبية عنه إلا لحاجة وكلام مباح، أما الكلام الإباحي وممارسة الرذيلة عبر الهاتف فهو منكر ومن الزنا المجازي، وهو محرم، ويزداد تحريمه إذا كان مع متزوجة أو صدر من متزوج. هذا الفعل هي النصوح، وعلى المسلم أن يستشعر عداوة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وأن يجاهد نفسه للنجاة من الشر والتقرب إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175993
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي