هل المراسلات بين الشاب والفتاة بنية الزواج تغضب الله، وهل يتقدم للزواج منها رغم توقع الرفض الاجتماعي؟
الإسلام لا يعترف بالعلاقات بين الرجال والنساء خارج الزواج، وحذر من اتخاذ الأخدان، مثلما جاء في الآيات "غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ" و"مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ".
الرسائل عبر الإنترنت تدخل ضمن المخادنة، لذا فإن هذه العلاقة بينك وبين الفتاة غير جائزة ويجب إنهاؤها فورًا.
إذا كانت الفتاة مرضية في دينها، فيمكنك خطبتها من أهلها، وإن لم يستجيبوا فلا لوم عليك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89245