العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في محادثة فتاة عبر الإنترنت والهاتف بنية الزواج منها، مع رفضها للخطبة حالياً، وهل يعتبر هذا الأمر منكراً أم حلالاً ما دامت النية الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شك أن إقامتك علاقة وأحاديث مع فتاة أجنبية عبر الإنترنت ثم الجوال خطأ، لأن مثل هذه العلاقات تؤدي إلى الشر والفساد. يجب عليك قطع هذه العلاقة فورًا. إذا أردت الزواج منها، فمن الأفضل مقابلتها دون خلوة، والنظر إلى وجهها وكفيها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل" و "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما". ثم تقدم لخطبتها من وليها، فإن وافقوا، فمن الأفضل أن تعقدا ليحل لكما التواصل، ولا بأس بتأخير الدخول حتى تُنهي دراستها. وإن رفضوا زواجك منها، فتوقف عن ذلك ولا تشغل نفسك بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60750
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي