هل يجوز محادثة فتاة عبر الشات، مع خلو الحديث من أي كلام محرم، وذلك لغرض التعرف عليها تمهيدًا للزواج بعد إنهاء الدراسة، لتعذر الخطبة حاليًا بسبب رفض أهلها؟
الأصل أن العلاقة بين الرجل والمرأة تكون مضبوطة بالشرع، فلا تحل إلا بالزواج الشرعي، ولا ينبغي محادثة الرجل للمرأة أو العكس إلا لحاجة، ومع الالتزام بضوابط الشرع والأخلاق لتجنب الفتنة، فـ"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" (رواه البخاري ومسلم). ويحذر الله تعالى من اتباع خطوات الشيطان "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ" (النور:21). من أراد الزواج فعليه السؤال عن أحوال الخاطب وأخلاقه ودينه، ولا يتحقق ذلك بالمحادثات عبر الإنترنت لما فيها من مفاسد. لذا، فإن الفتاة المذكورة أجنبية عنك ولا يجوز محادثتها عبر الشات أو غيره. بما أنك لا تستطيع الزواج منها الآن، فلا تشغل نفسك بها، وركز على دراستك وطلب العلم، وبعد الانتهاء يمكنك التقدم لها أو لغيرها، وعليك بالدعاء بصدق أن ييسر الله لك الخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32282
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32282
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي