هل يجوز شرعاً المراسلة والدردشة بين الجنسين إذا كانت بهدف التحفيز على الطاعات كقراءة القرآن والصيام والأذكار؟
المحادثات والمراسلات بين الشباب والفتيات غير جائزة شرعًا لما قد يترتب عليها من مفاسد، وإن كانت في أمور الخير، فقد تكون ذريعة يسوق الشيطان بها إلى الوقوع فيما لا يجوز شرعًا. ويمكن أن تتم هذه الأمور بين الفتاة المؤمنة مع مثيلاتها من المؤمنات، وبين الشاب المؤمن مع أمثاله من المؤمنين. فالواجب قطع السبيل وسد هذه الذريعة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48958