العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن إقناع المسلمات بحرمة التعطر عند الخروج من المنزل، وما هو حكم من يفعل ذلك وتشم رائحته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكر الله لكِ حرصكِ على هداية أخواتكِ، واعلمي أن سد ذرائع الشر ومنع النساء من التعطر عند غير محارمهن، لما له من أثر سيئ على قلوب الرجال.

عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية".

وعن زينب الثقفية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربنّ طيباً".

وعن أبي هريرة قال: "أن امرأة مرت به تعصف ريحها فقال: يا أمة الجبار المسجد تريدين؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من امرأة تخرج إلى المسجد تعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع إلى بيتها فتغتسل".

وإذا كان النهي عن التطيب حال خروج المرأة إلى المسجد فعند خروجها إلى غيره أولى، وقد كان عمر رضي الله عنه يضرب بدرته من تتطيب ويقول: "تتطيبن وقد علمتن أن قلوب الرجال عند أنوفهم".

فالمسلمة الصادقة إذا سمعت بهذه النصوص خافت أن تقع تحت طائلة هذا الوعيد، ولا يحتاج المسلم إلى ما يقنعه أكثر من كلام الله ورسوله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96750
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي