العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء بعض المصلين في المسجد بعد صلاة الصبح للذكر منفردين، وآخرين لقراءة القرآن جماعة بصوت عالٍ، وما هو الأفضل: أن يكون الذكر في المسجد أم في البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب المكوث في المسجد بعد صلاة الصبح حتى طلوع الشمس لما فيه من الأجر العظيم، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ".

أما قراءة القرآن جماعة بصوت واحد فليست مشروعة، وتكون أشد كراهة إذا كانت بصوت مرتفع يشوش على المصلين والذاكرين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقِرَاءَةِ فِي ". وإذا كان القصد من القراءة الجماعية هو التعليم، أو كان كل واحد يقرأ لنفسه دون تشويش، فهو مشروع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26342
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي