ما حكم طلاق الزوجة استجابة لطلب الوالدين، بحجة خدمتها عندهم سابقاً، وهل يُعدّ ذلك عقوقاً للوالدين، مع كون الزوجة تعيش حالياً معززة مكرمة؟
طاعة الوالدين واجبة في غير المعصية وفيما فيه نفعهما ولا ضرر فيه على الولد، أما ما لا منفعة لهما فيه، أو ما فيه مضرة على الولد، فلا تجب طاعتهما فيه. وقد قرن الله الأمر بالإحسان إليهما بعبادته، لكن طلاق الزوجة لغير سببٍ شرعي يكرهه الله.
إذا طلب الوالدان من ابنهما طلاق زوجته، فإما أن يكون هناك سبب شرعي يقتضي الطلاق، كأن تكون سيئة الخلق، فهنا تجب الطاعة. وإما أن يكون الطلب بسبب غيرة أو هوى شخصي دون سبب شرعي، فهنا لا يلزم الابن طاعة والديه في الطلاق. ويجب عليه أن يتعامل معهما بلين ورفق، مع الإبقاء على زوجته، خاصة إذا كانت مستقيمة في دينها وخلقها، وأن يبر والديه بغير طلاق زوجته، لأن "إنما الطاعة في المعروف".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12596