ما حكم طلاق الزوجة استجابة لطلب الوالدين، بحجة خدمتها عندهم سابقاً، وهل يُعدّ ذلك عقوقاً للوالدين، مع كون الزوجة تعيش حالياً معززة مكرمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طاعة الوالدين واجبة في غير المعصية وفيما فيه نفعهما ولا ضرر فيه على الولد، أما ما لا منفعة لهما فيه، أو ما فيه مضرة على الولد، فلا تجب طاعتهما فيه. وقد قرن الله الأمر إليهما بعبادته، لكن طلاق الزوجة لغير سببٍ شرعي يكرهه الله.
إذا طلب الوالدان من ابنهما طلاق زوجته، فإما أن يكون هناك سبب شرعي يقتضي ، كأن تكون سيئة الخلق، فهنا تجب الطاعة. وإما أن يكون الطلب بسبب غيرة أو هوى شخصي دون سبب شرعي، فهنا لا يلزم الابن طاعة والديه في الطلاق. ويجب عليه أن يتعامل معهما بلين ورفق، مع الإبقاء على زوجته، خاصة إذا كانت مستقيمة في دينها وخلقها، وأن يبر والديه بغير طلاق زوجته، لأن "إنما الطاعة في المعروف".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12596
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12596
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي