العودة إلى البحث
السؤال

هل يستجيب الله دعاء والديّ إذا غضبا عليّ لطلاقي زوجتي؟ وهل زواجي بأخرى حرام، مع كرهي لزوجتي وإهمالها، وهل طلاقي لها حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تعذر البقاء مع الزوجة، فلا حرج في طلاقها؛ لقوله تعالى: (وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ). ولا تلزم طاعة الوالدين إذا أمرا بعدم ، ودعاؤهما على الولد بغير حق لا يُقبل، فهو إثم. ويجوز للرجل الزواج من ثانية وثالثة ورابعة بشرط العدل، ولو كانت زوجته كاملة، وهذا خير من تعريضه للفتنة، وينبغي استرضاء الوالدين وإقناعهما للزواج والقدرة على رعاية الأولاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28330
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي