ماذا يترتب علينا (أنا ووالدي ووالدتي) بسبب عدم الرمي أيام التشريق وعدم المبيت في منى ليالي التشريق كاملة؟
بالنسبة للأب، فإذا لم يكمل طواف الإفاضة فهو لا يزال محرمًا، وعليه العودة إلى مكة لإتمام النسك. يلزمه الكف عن النساء، وما فعله من محظورات جاهلاً فلا شيء عليه.
بالنسبة للأم والابنة، كان الرمي واجبًا عليهما لأنهما كانتا قادرتين على الرمي والبحث عن الأب. لترك الرمي، يجب على كل منهما دم (شاة) تُذبح وتوزع على فقراء الحرم. أما الشيخ الذي أفتى بوجوب صيام عشرة أيام، فهو يوجبها عند العجز عن ذبح الهدي فقط. أما المبيت بمنى، فلا يلزم الأم والابنة شيء لتركهما المبيت ليلة ثاني وثالث أيام التشريق بسبب البحث عن الأب، فهما معذورتان. أما الأب، إذا وكل من يرمي عنه وكان عاجزًا عن الرمي، فلا شيء عليه. أما إذا لم تكن الجمرات قد رميت عنه، أو كان قادرًا وقصر، فعليه دم. إن بات بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر وتعجل في يومين فلا شيء عليه.
تختلف آراء العلماء في حكم المبيت بمنى، فبعضهم يراه واجبًا، وبعضهم يراه سنة، ويختلفون في لزوم الدم لمن تركه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93909