هل أكون قد ارتكبت إثم النكوث عن القسم بعد الحلف بإيذاء من آذاني، وهل يجوز الحلف بالله على إيذاء المسلم؟
لقد أصبت ووفقت بالعفو وقبول الصلح، وستنال بذلك أجرًا عظيمًا لقوله تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ" و "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". كما أن العفو يزيد العبد عِزًّا، ولا إثم عليك في الحنث هنا، بل هو الأولى لأن الصلح خير، وعليك كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89917