هل قراءة القرآن أثناء المشي إلى المسجد لصلاة الفجر، وقراءة سورتي الكافرون والإخلاص في سنة الفجر الراتبة، يدخلان في فضل قوله تعالى: (إن قرآن الفجر كان مشهودا)؟
تلاوة القرآن من أفضل الطاعات والقربات، فالحرف الواحد بعشر حسنات، وهو يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة. والقراءة مشروعة في كل وقت، أما شهود الملائكة للقراءة المذكور في القرآن، فالمقصود به قراءة الفجر، حيث تجتمع ملائكة الليل والنهار. والقارئ مأجور على قراءته في هذا الوقت سواءً في الصلاة أو خارجها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149724