العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد شواهد شعرية على أن المثنى يُجمع إذا أُضيف لضمير تثنية أو جمع، من أجل خفة اللفظ، كما في قوله تعالى: "مما عملت أيدينا أنعامًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر الشنقيطي أن المراد بجمع المثنى في قوله تعالى: "أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ" هو التعظيم. وذكر ابن القيم أن ما أضيف إلى اسم الجمع ظاهرًا أو مضمرًا فالأحسن جمعه مشاكلة للفظ، ومثل لذلك بجمع العين واليد في الآيات المذكورة، وبمثل ذلك قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84760
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي