العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث المذكور: (من صلى أربعا ودعا قبل الهاجرة، فكأنما صلاهن في ليلة القدر، والمسلمان إذا تصافحا لم يبق ذنب إلا سقط)؟ وما المقصود بالهاجرة والأربع ركعات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الخبر ضعيف، رواه الباري في "التاريخ الكبير" والبيهقي في "شعب " وغيرهما عن البراء بن عازب مرفوعاً: (من صلى أربعًا قبل الهاجرة فكأنما صلاهنّ في ، والمسلمان إذا تصافحا لم يبق بينهما ذنب إلا سقط).

وفي إسناده منصور بن عبد الله، وهو مجهول الحال لم يرد فيه توثيق إلا ذكر ابن حبان له في "الثقات"، وشيخه سهل بن تمام بن بزيع، وهو يخطئ ويهم.

والهاجرة: هي وقت شدة الحر في نصف النهار، وقد حملها بعض الشراح على صلاة الضحى وبعضهم على سنة الظهر، وتوجد أحاديث صحيحة تغني عن هذا الخبر في فضل صلاة الضحى وراتبة الظهر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191170
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي