هل يجب على المريض الذي يعاني من التعرق الدائم ووجود ترسبات ورمل في الجهاز البولي، ويعلم يقيناً أنه سيتعرض للألم الشديد والتبول بالدم إذا صام، أن يصوم حتى تظهر هذه الأعراض ثم يفطر، أم يجوز له الفطر مباشرة، وماذا يترتب عليه في كلتا الحالتين؟
من رحمة الله تعالى بعباده أن رفع عنهم الحرج، وجعل الدين يسرًا، ورخص للمريض أن يفطر في رمضان ويقضي مكان ما أفطر من الأيام، لقوله تعالى: "ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر". وإذا كان المرض مما يباح الفطر لأجله، فلا حرج على المريض أن يفطر ما دام متيقنًا أنه يتضرر بالصوم. فإن كان المرض يرجى شفاؤه، وجب على المريض الانتظار حتى يبرأ ويقضي. وإن كان لا يرجى شفاؤه، وكان المريض يستطيع القضاء في الأيام القصيرة الباردة، وجب عليه ذلك. وإن كان لا يرجى شفاؤه ولا يتمكن من القضاء بحال، فعليه إطعام مسكين عن كل يوم يفطره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119528