هل يجوز لي أن أنوي الاشتراك في ذبح بقرة عقيقة لأبنائي، أم يجب على زوجي أن ينوي ذلك، خصوصًا وأن أبي لم يذبح لي عقيقة وأنا صغيرة؟
اختلف العلماء في إجزاء البقر في العقيقة، وأكثرهم على الإجزاء. واختلف الجمهور القائلون بالإجزاء: ذهب أحمد إلى أن البقرة والبدنة لا تجزئ إلا عن واحد. ذهب الشافعية إلى جواز اشتراك سبعة في البدنة والبقرة في العقيقة.
ولا يجوز اشتراكك في العقيقة دون إذن زوجك؛ لأن البقرة ملكه.
أما عقيقة الكبير عن نفسه إذا لم يعق عنه والده، فقد اختلف فيها العلماء: ابن قدامة: لا عقيقة عليه؛ لأن السنة في حق الوالد. عطاء والحسن: يعق عن نفسه؛ لأنها مشروعة عنه ومرتهن بها. ابن باز: يستحب أن يعق عن نفسه؛ لعموم الأحاديث، ولأنها سنة مؤكدة تركها الوالد.
وحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد البعثة ضعفه جمهور المحدثين. وبناءً عليه، يجوز لكِ العقيقة عن نفسكِ إذا أذن لكِ زوجكِ بتملك سُبع البقرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96676