العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز العقيقة عن الأبناء من قِبل الجد، أو من قِبل بقرة تُذبح للتوأم وابن الأخ معًا، وهل يجب طبخ لحم العقيقة أم توزيعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العقيقة سنة على الراجح في حق من تجب عليه نفقة المولود، ويجوز لوالدك أن يعق عن أولادك وولد أخيك بإذن زوجك وأخيك، وذهب بعض العلماء إلى الإجزاء ولو بغير إذنهما. وتجزئ البقرة أو الإبل عن سبعة قياساً على والأضحية. فذبح بقرة يجزئ عن أولادك وولد أخيك، بشرط أن تكون البقرة قد أكملت سنتين وسلمت من العيوب المانعة للإجزاء. ويفعل بالعقيقة ما يفعل بالأضحية من أكل وإهداء وتصدق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149349
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي