ما هو مصدر وكيفية حصول آل بيت رسول الله وذراريهم على حقهم في الخمس المذكور في القرآن، طالما أن الزكاة والصدقة لا تجوز عليهم؟
تحرم الصدقة على أهل البيت ويستحقون الخُمُسَ، لقوله تعالى: "مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ" وقوله: "وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ". ويجب أن يعطى آل البيت كفايتهم من بيت المال. اختلف العلماء في جواز إعطائهم من الزكاة إذا منعوا حقهم من بيت المال، واختار ابن تيمية الجواز، والأولى للهاشمي التعفف عن الزكاة والصبر. وعلى ولاة الأمر الاهتمام بآل البيت وإعطائهم حقوقهم من بيت مال المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91157