العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك حكمة من الترتيب الإلهي في قوله تعالى: (يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه) مع أن الأم والابن أقرب من الأخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر عدد كبير من المفسرين أن الحكمة من الآية هي الترقي في المبالغة، كأنه قيل: "يفر من أخيه، بل من أبويه، بل من صاحبته وبنيه". وقد ذكر ابن كثير عن قتادة: الأحب فالأحب، والأقرب فالأقرب. وقال الزمخشري: بدأ بالأخ ثم الأبوين ثم بالصاحبة والبنين لأنهم أقرب وأحب. وشيخ وضح أن الابتداء بالأدنى في هذه الآية مناسب؛ لأن المقصود بيان شدة الفرار من الأقارب مفصلاً تدريجياً، لتبدأ الشدة بالابتعاد ثم تتزايد، فلو بدأ بالأقرب لما كانت هناك فائدة من ذكر الأبعد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53629
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي