العودة إلى البحث

هل هناك حكمة من الترتيب الإلهي في قوله تعالى: (يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه) مع أن الأم والابن أقرب من الأخ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر عدد كبير من المفسرين أن الحكمة من الآية هي الترقي في المبالغة، كأنه قيل: "يفر من أخيه، بل من أبويه، بل من صاحبته وبنيه". وقد ذكر ابن كثير عن قتادة: الأحب فالأحب، والأقرب فالأقرب. وقال الزمخشري: بدأ بالأخ ثم الأبوين ثم بالصاحبة والبنين لأنهم أقرب وأحب. وشيخ الإسلام وضح أن الابتداء بالأدنى في هذه الآية مناسب؛ لأن المقصود بيان شدة الفرار من الأقارب مفصلاً تدريجياً، لتبدأ الشدة بالابتعاد ثم تتزايد، فلو بدأ بالأقرب لما كانت هناك فائدة من ذكر الأبعد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي