العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل: زيارة البيت الحرام يوم الجمعة مع صلاة الجمعة وصعوبة تقبيل الحجر والصلاة في حِجر إسماعيل، أم زيارته في غير يوم الجمعة لتخفيف الزحام وتسهيل تقبيل الحجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوم الجمعة يوم عبادة ودعاء وذكر، ولمس الحجر أو تقبيله مستحب إذا لم يترتب عليه محظور. لم يرد دليل على أفضلية الطواف يوم الجمعة عن غيره، ولكن يمكن الجمع بين فضل يوم الجمعة وفضل الطواف بفعلهما معًا في أوقات مختلفة. وإذا تعذر ذلك، فكلاهما فيه أجر، ولا توجد مفاضلة بينهما إلا بنص شرعي. ويُذكر أن العمل يعظم أجره بشرف الزمان (كيوم الجمعة) أو المكان أو العامل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68221
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي